7 20 طبعة جب ٣ھ‏

20

2 igor وہ مر‎ Siren ؤذءفنھدز‎ SC 3

ال

Y2 مہں‎

ے ہی لو مود

ال

3

2 7 ا سی

2

و

۴ و

لي 2 ٠‏ ھچ

1 ه٤‎

ح ۔خالد عبد الكريم محمد اللاحم ء ١45‏ ه

فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر

/ .خالد عبدالكريم _ مفاتح اقامة الصلاة واخلاص العبودية محمد اللاخہ - ط ١‏ الریاض ‏ 1547 ى eT‏

۹۰۷۸۰۰۳-۰٠ ٤-۹ ۷۷ 2 ردمك‎

١‏ -الصلاة ٢‏ -التوحيد أالعنوان

١27 5 ٣٥٢,۲ ديوي‎

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

بسم الله الرحمن الرحيو مسائل بين يدي الکتاب

٭ مسأل :١‏ معنی إقامت الصلاة

إقَامَةُ الصّلَاةٍ كَلِمَةٌ شَامِلَةٌ عَامَه تصَمَنْ كل ما علق بالضَّلَاةٍ مِنَ الْأَعْمَالٍ الظاهِرَةٍ وَالْبَاطِئَةِ. کت

تأ

گ7 اد ہت ب ورجا کا ظَاهِرِمَاء وها الم ان العلا ون

٭ مسأل :٢‏ الصلاة نصطان

الصّكاةنصْمَانٍ: ضف لِله؛ أي ننه على الله تا وَتَحْظِيمٌ لَهُ وَتَقْدِيسٌء وَنِضْفُ لِلْعَيْدِ؛ أَيْ رت والذايكة جر رن الملا وند كر ابه : تَعَالَى أ آنه قَسَّمَهَا نَضْمَيْنِ نِضْفٌ لَه سْبْحَائَكُ

7 تر ہے اير کچ سے ي۔> سرا سر 37

وف لِعَبْڍو تم بن ذلك آي آية.

امتِحْصَارٌ هذا المَعَْى يَجْعَلُ الصا أ كر عُمْقا وَفقهاء وَيَجْعَلٌ الْمْصَلَّيَ پُرگڑ وَيَعِي 00 مت ل

وَالْقَرْآنَ بيان لِهَدَيْنِ النَوْعَيْنِ وَتَفْصِيلٌ وَتَوْضِيحٌ لَهُعَا؛ قبِقِرَاءةٍ الْقَرْآنِ بتَدبرْ في الصَّلَاةٍ

ر

02-7 2 ات ته سے کا ده ه وفاقته وشلة يتفقة العَبد في عَظْمَةِ ر به وَجَلَاله وقدسیته وَوَحْدانیَته ود اود بعفرہِ وَفاقتهِ و

E

TT E‏ طَرْقَة عَيْنِ. و 2 کے ےو 5 ور ا و نے ۰ س ا 2 قهز الأموز اڈ را قران عدر في اقم ويم الله في ای راقع

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

و

20 - 1 2 1 تو ےر ےج د سے نے 0 د کی ی ت وکثرة الدعَاءِ فى السُجود؛ لا بد منها مَعآء وَنَقص أَحَدِهَا وَإِهمَالَهُ بیُوڈی إلى مَوْتِ الصلاة E 5 2‏ ه2 کے 0 ہر ا رت کر ہے 2 أو ضعفهاء جَاءَ بَّان هَذْهِ الأمور الثلاثة في أوَاخر مَا تكلم به النبينٌ صَلى الله عليه وَسَلمَ

قبل وَفَاتِهِ يوم أو يَوْمَيْن؛ وَذَلِكَ فِيمَا أخرّجَةٌ مُسْلِمٌ عَنْ عبد الله بن عباس رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ:

ے

مع

ی ر ر

س00 3 2 ا 0 e‏ 3 2 رَسُول الو صلی الله عَلَيْهِ وَسَلمَ السَّترَ وَرَآَصّه مَعَْصَوتٌ في مَرَضِهِ الذي مَاتَ فيه

ہے کو رج ين م ہے ور فكي رک ٢‏ رو مَالَ: «اللَّهمَ ل بَلَمْتُ؟ تلات مرَّاتٍ إِنَهُلَمْ ي مِنْ مُبَشّرَاتِ الو إلا الرّؤْيَا راا امب

یں ے2 کے ل 01 2 3 ری و ہے ص ۶ہ م کک 2 ےہ الصالح» أو تری ا وإني نهيت | اقرا القران رَاكِعا أو سَاجداء فاما الر کوع فعظموا فيه 7 00 ا اك كد ل ل ا ال 6ےھ الرب غز وَجَلء وَامَا السجود فاجتھدوا في الدعاء فقون أن يُسَتجَابَ لكم).

کو ا ہم ٥‏ ل و

١ 7‏ 0 کے 2 مض ضري 7 پا و ھی امن 2 2 ج بے ا كان بَعْض الْمُصَلينَ يركز على قِرَاءَةٍ القرآن وَيَنْسَى التعْظيم أو يَنْسَى التضَرّعء وَبَعْضْهُمْ برَكَرُعَلَى التَصَرّع وَالِانْكِسَارٍ وَالمُوَالِ ويَنْمَى تَدَيْرَالْقْآنِ أو يَنْسَى تَعْظِيمَ الله وَإِجْلَالَه

سے ل ہے ری ار

O رف لاه 0 نے بب د.٭۔‎ ES SL والمقصود أنه لا بذ مِنَ التوّازن بَيْنَّ هذه الأمُور الثلاثة لتكون الصلاة صحیحة سَويّة‎ O aT ہے وت ات‎ حية نَابضة قویة مُوَّثْرَة لا بد مِنْ هذه الامُور الثلاثة لتحقق الصلاة مَقاصدھا.‎

OED‏ ہش و و رک O A‏ 70 0 رارك

وهكذا كانتت صَلاة النبين صل الله عليه وَسّلم فكان قیامه ور عه وس مجودہ وج 222 قريب مِنَ السّوَاءِ.

٠‏ مسألن :٢‏ الصلاة والنصر

ll Id ۹ )۶۶َٰ ۹ LT هي وَسيلة النضرء أعني تي تحَقق التوجيد وإخلاص العبوديّة لله‎

ل اد ل ل

اء مه 7 5 > 7 م و ہے روه بی ہت 28

هَذِءٍ الصَّلَاةٌ هي أَمْضَى سلاح في هَذِهٍ الْحَياةء وَكُل سلاح عَدَامَا فلا يعد سينا في Ey‏ الات جام إلى

سیف ا ل

ززع هَذَا السّلاح في تُفُوس أَفْرَادِنا فَرداً فَرداء مت تَحَقَقَ ذَلِكَ فان المَصْرّ مَعَهُ -بإذْنِ الو َالنَصْرٌ مَعَ الصّبْرِِ وَالصَّبْرٌ مِنْ أَعْظَم ثِمَارِ الصَّلَاةٍ.

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله سس وآ

رر کہ مد وَالأَسْرَةٍ وَالْمْجْتمَع وَالدرْلَق کے فد أو أشرة أو Cl 0‏ جات ملعا لے مِنْ عِنْدِيء والتاريخ خير شاعد على هله اة ةَ الرَّبَانِيّكَ والرعد و

إِنَّ الصَّلاةَ ا E‏ إلى اج رہ وهي السّكاح

00 الله لنب 0 باك i‏ الصَّالِحَاتِ سيت : في الأزضٍ ئ

اسْتَخْلَفَ الَذِيَ مِنْ قَْلِهمْ وَليْمَكتَنَ لَه دِنهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيَدَلتّهُمْ مِنْ بغ حَوْفِهمْ ہر ا ہت وَقَاطِعَة وَالْوَعْدُ مِنَ الْعَلِيَ الْقَِیرِ أكيدٌ مَضمُود لَكِن بى الْعَمَل وَمَنْ يُحَمَقُ الشَّرْط الْمَطَلُوبَ؛ وهو إخلاض اش وَحْدَهُ لا شَرِيِكَ له وَالصّلَاةٌ هي الْوَسِيلَةُ ا إخلاص "۹۹۶۰ فكي I‏ ِن إِخْلاص ا ٤٦‏ ۹۹ 8*9"

لَمْ تكن کَثْرَة الْعَدد وَالْعتادِ يما ما هي الِْعْيَارَ الْمَاصِلَ في الْقَوَةِ بَل الْقَاعِدَة في مَذَا الأمر: گم من يقليل لبت يِه كير -باذْن ال ِن يَنْصْرْكُمُ الله تلا عَالِتَ لَكُمْ إن يَخذلكُمْ تعن ڏا الذِي يَنصْرُكُمْ ِن بغڍو)» ء #مَنْ گان ريد رة لله الْعِرَه جَدِيع ا طوَلہ رَه وَلِرَسُولِهِ وَِْمُؤْمِِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ)» لاوَكَانَ حَقًَا عَلَيْنَا نَضْرٌ الْمؤْمنِينَ4.

َد كا ال صَلَّى الله عَكَيْه وَسَلَّميَلْجَأإِلَى مَدو الصّكَاةٍ في هداد الْحَيَاةٍ كلاه وَهِنْ أَمَدْمَا حِينَ مُلَافَاۃِ الأَعَدَاءِء عَنْ عَلِيَ بْنِ ابي طَالِبٍ رَضِي ال عَنْهُ قَالَ: تج ہر مت رک جج کے 3 دا ہُو سَاچدً یَقُول: (يَا حي يا قَيُومُ) لا یڈ عَلَی ذَلِكَ نت إلى اقتال ب جن

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

إلى القتال تم رَجَعْتٌ وهو ساجد يَقُولُ ذَلِكَء فَمَتَحَ الله لله عَلَيّه) ا قاء وَفِي ب یت له عَلَيْهِ وَسَلَّم كَانَ طول اليل EEG NE‏ ل شان هي السّلاح الذي سل به التضر ون ويد کے وَمَكَاتَدَهُمْ فَكَانَ الله جيه وَيَحْمَظُهُ في گل مرو وَهَذَا الْعَوْنُ وَالْمَدَدُ حَاصِلٌ لکل مَنْ تَأسَّى الب صَلَّى الل عَلَيْه و ونل رلك ارات بشت ما عن کک رف أو أهمل وکال ا ا لَه مِنْ هَذَا انض تَصِيبٌ.

إن الَضْرَ الدَاخلي هُوَ اول 5 اضر وَلَا يُمْكِنٌ النَضْرٌ الْخَارِجِيٌ دونه الوه افيه هي الْقَوٌَ الحَقيقية التي ب کر بها انان عَلّى أَعَْائِِ في الْحََاق فالمْصلي تحْصسّل ۵٣۲‏ یی ۷ ۹۹ک اه ة في خَُرُوبٍ الصَّحَابَةٍ رضي الله عَنْهُمْ مَع الرس وَالرُوم ...ےت رلا بِخِبْرَتِهِمُ الْعَسْكَرِية إنمَا هَرّمُوهُمْ بفوةٍ ب وحم رب اام في لايو اليل 5التهار؛ لِذَّلِكَ کان مِنْ دُعَاءِ الْمُؤْمِنِينَ: ربا اغْفِرْ لتا ذنوبتا وإشراقتا في أَمْرنَا وَنَبْتْ أَْدَامَنَا وَانْصْرْنَا عَلَى الْقَوْم الْكَافرِينَ4.

إن بات الْقَدَميْنِ في الصَّلَاةٍ هُوَ الطَِيقٌ لات الْقَدَميْن في الْجَبَهَاتِ.

النَضْرٌ ہُو الصَّلَامُ كلم تَقولَها لِمَنْ أَلْهَاهُمْ وَسَعَلَهُمُ السّحْيِ لِتَحْقِيقٍ النّضْر الْخَارِجِيَ» وتوا 0 اضر الدَاخِيَ؛ أي الْبنَءَ الدَاخلِي لِلتَّمْسِ بالصااة ِكل مَمَاتيحِهًا.

كلم 2 تقولا ِن ا اکٹ ا َهُمْ الْمَسَارِيمٌ الِاقْتِصَادِيّة وَالِاجْتِمَاعِية والسياسية رتاف عَنْ تَحْقِيقٍ مَفَاح إذ قَامَةِ الصّلَاةٍ كَامِلَةَ وَرَُوا بِأقَل مِنَ الْحَدٌ اذى في هَذَا الأئر

ِن الصَّلاةَ هي ابر تذریب عَسْكَرِيٌ م بر ا تن نت سح

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

وَالْبَدَيَّ في وَفْتِ واج وَأَعْنِي بالقوة آلنَّمْسِيه قو اَلَو ید لله رَبٌ الْعَالَمِينَ.

إن َحْمَادَ الصَّحَاَة الیم لا يُمكِنْهُمُ النَصْرٌ عَلَى اهود وَالنَصَارَى» وَالْمَجُوسِء ا أَشْرَكُواء إلا بالصلاة بِكُلٌ مَمَاتِيِحِهَاء اما طَلَبُ الَصر بقوْمية أو قبي أو مدني حلط فبا الْمْسْلِمْ بالكَافر وَالمُوْمِنِ بالْمُشْرِكِ قَهَذَا لا ون وَإنْ وُجد شَيْءٌ مِنَ النَضْرٍ

گ ۷ ×۷ و 0

E‏ وہ 72 > َ2 o a‏ 2 ا وت کی والغلبة فهو صر دنيوي لا يَحَقق ة الدين وَاهلهء وھو نصر ا ه محدود» وعرضة للانهيار

KX

LIN MNE MOLI في آي لحظة: # فمن أسّسَ بنیانه على تقوی من الله وَرِضوانِ خير آم مَنْ أسس بنيانة على‎ شما جرف مَارِ فَانْهَارَ به في تار هت4‎

٠‏ مسأل :٤‏ الجواب الكافي لمن سأل عن الد واء الشافي

ما لا شك فيه وَكَارَيْبَ أن الصّلَاةَ هي العلا الْجَذْرِيٌ وَالْمَنّْهَجِيُ لِمَا يَشْكُو مِنه کیڑ مِنَ الْمُربيْنَ وَالْمُضْلِحِينَ ما وَقَمَ في صفوف السَّبَاب وَالَْتيّاتِ وَهُوَ ما يُعْرَفُ بِالْعِشْقٍ أو e NE ONT TG IT Ca‏ النعلَقء وَہُو أَنوَاع وَألوَانء وَهُوَ مَرَاتِبُ وَدَرَجَاتٌ؛ قَمِنه الْقَوِيُ الْمُسْتَحْكمُ وَمِنْهُ السَّطْحِنُ الث ريه ا ا

تت2 لْجَوَاب الْكَافِي لابن الْقَیٔم يراه يُشَخَضُ ما ابْتلِي به الشَّبّابُ وَالْمَيَيَاتُ اليَوْمَ وَقَدَ أَطَالَ ابْنُ ال في مُعَالَجَة الْمَضِيّة وَتَحْلِيلًِا وَأَجَادَ في ذَلِكَ» یما اتمّى في لیا كَكامِهء وَلَمْ يَسْتَطِع القَارئ فقهة وَقَهْمَه.

وود ٴ ٴ ٴ ٴ 0۳۷۳۷۹6۹“ عَنِ الْجَوَابٍ الْكَافِي وَالدَّوَاءِ الشَّافِي لِعلاج هَذِهٍ المُضلة الي تُسَيِْرُ عَلی القلبِ وَتفْسِدُ الشثركَ ونع الى بِإحْرَاجَاتٍ لقاس مُتَعَاقَِةِ هُوَ: الصَّلَاةٌ بِمَمَتِِحِهَاء وَالتَدْرِيبُ عَلَى تطبيقها بسكل عَمَلِيّ مُتَكَامِلء إِنَهُ ءِاج سس تس یئ نت

3 2

ہے اہ ون کے ےج مدقو E‏ 2 و و اين ر وَيَحصل الشفاء والتۃ بالحرية» والتخلص من عبودية التعلق.

E 2 لاا‎

C

عَيْنَ الدواء

1

اا مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

إن عُبُودِيّة الشق تخل جين يَفْرُعٌ الْقَلْبُ مِنْ عُبُودِي الل وَالصااةٌ بِمَمَاتِِحِهًا إذا طُبَقَتْ بسكل صَحِيح متکایل تزع عَبودِيّة اللو في الْقَلْبء وَتْمُو يوم بَعْدَ يَوْم؛ تی ايه وَالصّعُودُ في سل الْکَمَالاتِ وَمرَاتِبٍ الْمَعَالِي.

أَضْلٌ هَذَا الْمَرَضٍ وَسَيَبهُ الْأكبرٌ ضَحْفُ الإيمَانِء وَكَرَاغٌ الْقَلْبٍ مِنْ ذِكْرِ الى ثم إطْلَاقُ الْبَصَرِ وَمْلَاحَقَةُ الصُوّر دُونَ مُرَائبَة أو مُجَاهَدَةٍ أو مُحَاسَبَةء فَتَجِدُ الشّبَاب أو الْمَيَيّاتِ یق أْصَاوَُمْ ذو الثور بأيّ عرج؛ يمد رض فم بريد لذج کے وَيَتَعَلْعَلَ فَيُسَبْطرَ 0 الْقَلْبِ اده وَفِي هَذْهِ الْمَرْحَلَةَ تتو الْحَالاتٌ؛ فَالْكَييرٌ مِنْهُمْ ات عن لتق وو رده سيط عليه شد َي الأ قلا رى عَيْرَهاء 0 حَالاتِ أَعْرّی يَحْصْلٌ ال من ن صُورةٍ إلى ۶۶۷ تہ وَفي كَل الْحَالاتِ لعج -بإِذْنِ ار مسر حِينَ يُعَالّحُ بالصَّلَاق وَبالعْلیم از ہے لغب وَالتَدْرِيبٍ وان كنل کک للشماءِ وَيْحِسٌ بالْعافية وَبَعْدَهَا يُمْكِنْهُ متابعة ا e‏ رط العلا ا

n

چ ع و ہ٤‏ ؟

فینتکس مرة آخری.

قا صَلّی ال عَليْه وَسَلَمَ: ا مَعْشَرَ الشاب من اشتطاع مِنْكُمْ الباءة كلمترَوَخ؛ نه اض لِلْبَصَرِ وَأَخْصَنُ لمر ن لم يع َي الصّوْم؛ ر ا الي صَلَّى ال ل عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةً؟ الْجَوَابُ: لان الصَّلَاةَ سَبَقَ الْعِلْمُ بها وبين انها عر لع عَلَى أُمُورِ حَيَاه كُلّهَه َالصَّلَاة می الْمُعِينُ الأول لِمَنْلَمْ تملع لاء أي الزَوَاج

e قَالصّوْمُ لا يَكُونْ وِجَاء حَنَّى تَكونَ قَبْلَهُ الم لصَّلَاةُ وَعَلَى الْوَجْهِ الصجيح» فَالصَّوْمْ‎ کک وَإِعْفَافَ تَفْسِهء وَحِينَمَا تَقُولٌ: الصَّلَاةُ اد ن تَعْلَمَ‎

مر ری ر

َعْتّی الصَّلَاةٍ وَتَعْرِيفَهَا الْحَمَلِيَ؛ نها ما تَضَمَنَتِ الْمَفَاِیح الللاکَة عَقَر

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودیة لله ٭ مسأل ۵: الصلاة في جوف اٹلیل

إن الصَّلَاةَ في جَوْفٍ اللي الآخر لا يَعْدِلَُّا أي صَلاو؛ إِنَهَا الْوَُودُ لِصِحَةِ الْقَلْبِ

وہ272

وحياتهء فهي الْمُنَطَلقٌ جے في ية ْلَب وَتَحْقیقِ النْجَاح في الْحَيَاقِ ل ام اط دن اجات نا E‏

350 00

ال ٹر کت هم بهذ أضعفوا لوبهم عه کل ضعب ضَعْفبِ

9 ۶ے یو لاي ے

إن قَاعَة الاس الُم َعَم مَدَا العلاج صَعِيفَة؛ لَِلِكَ يَحْصل التََاوْنُ به.

ِن هذا الاج يَسْتَحِقٌ مَهْمَا خد مِنْ وَفْتِء وَمَهُمَا كَانَ صَعْبا مادام النَنْ فة لْقَلْبِء وَقوَةَ الإراكق وَشَرْحَ الصَّدْرِ ٦ی‏ ال

الصَّلَاةٌ في جوف اللَيْل سر مِنْ أَسْرَار الْحَياق سَهل مسر بِعَوْنِ الى كَاسْتَفِد مه قب ل 8 9 ييل هَذَا الْعَمَل الْمُهمٌ وَتَابِعْ وَعَفَبْ عَتّی تَصِلَ -بإِذْنِ او تا ۱

جوف ت اليل الخو مِن اَمَمٌ أَوْقَاتٍ الصَّلَاةِ؛ لِدَلكَ ِن الشَیْطَانَ يَخرض أك الجزص عَلى موت کہ افصو گل لب على الإنان؛ تمن من وتر علي كما امیر الي lL‏ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدَلِكَ جِينَ قَالَ: «يَعْقِدٌ لان على فة رَس أَحَدِكُمْ تا ثلاث قب يرب على کل غفدة: لبك لیل وبل ارده اناري وهلي عن بي هِرَيْرَة] وال عن رَجل تام > حتی أَصْبَحَ: «ذَاكَ 1 ال الشَّمْطَانٌ في یك [الْبْخَارِيُ وم ET‏ لشّيطَانُ في ايك َيَتَسَلّط عَلَى قَلِْكَ وَيُرْعِجَكَ براع الْوَسَاوِسٍِء بَل اررض 5 الْحِرْص عَلَى الاشتيقاظ قَبْلَ الْمَجْرِ وَالْوْضُوءِ وَالصَّلَاة

السام

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

o3 52 ان‎

تسى ذَلِكَ وَتَضَمَّ سِلاعَك ورك الْجهَادَ تهر

م

إن مِنْ أَسْوَأ الْعَادَاتِ التي ابي بها مُجْتَمَعْنَا الْيوْمَ عَادَةُ المُوَر بَعْدَ صلا الشاي الاخ في الَوْمٍ إَى مُنَصف اليل أ قريب ِن المج ن النّومُ وَتَضْيِيعٌ هم ومن مَنِ وَأَغْلَى

70 0

مار رو قب لئس رمع وضُوح الل كفا في لو شارا إل ك وى الكثيرَ غَيْرَ 5 ل مُستعد لِتغْیبر هَلِهِ ال ة لارام م الوم رَالاستبقاظ المبكر وَقَرَاءَةٍ

و

لقن في لا في عزف اليل ايء عيب ُو ل هَذَاهُوَ العلا وَهْوَ يُعَاني ِنَ الْمَرَض ويالم م لا تند ذه لد ابيلاج؟

وَالْمُسَامَدٌ في وَاقَعتًا الَو أن هَذِهِ الْعَادَهَآ م صز ضرا عَلَى ترك صَلاةٍآخر اليل 323/9 تہ َبالْمُقَارَنَة ب بين صلاة الْقَجْرٍ في مُجْتمعِنا ايوم وَةَ وق قبلهُ بِعَشرَاتِ لت اانا

یجن" في زاء حاحب كا اص في صلا مجر زا كرات في ا مت

اش

ا الْوَمَنِ وَالضُعْفِ في الُْوسء خی 3 مُعَدَلاتِ الإِنْجَازِ عند كاف شَرَائح

٦ص٦۶۶۵‏ ہہ ۹ ۹۷۷۶۷ 0

بی ے

م

ال ا Eg‏

م أو الْعَامِل. eee‏ لله عليه و اج

بإِذْنِ الله- تَعَالَى سيير وَاقِعْنَا إلى الأفصل وَالْأَحْسَنِء وتختفِي کَییڑ مِنْ مَظامر لکل

سے

وَالتقص د کی بن کیو ف ار زت باش .ےت نت

فَالإِنْسَانُ إِمّا في صُعُودٍ أو هُبُوطِء لا كه التَوَقَف آبداء هَذِهِ سَنَهُ الْحَياة.

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله ہس سس م

٠‏ مسأل :٦‏ الصلاة والرزق

د ربط الل تََالَى الررْقَ بالصَّلَاة في اتر من آية في تابه اليم وَمِنْ ذَلِكَ قَوله تَعَالَى: ٭وأئز أَمْلَكَ بالصّلاةٍ وَاصْطَبِرُ عَلَيْهَا لا سالك رِزتا تَحْنْ تررك وَالْعَاقبَة للتَّقَوَى4؟ أَيْ: جاهذ تَفْسَكَ عَلَى علا وَإنَْنِهَا وَإحسانها وكَْرَتَِه وَلا تع وفك وَحَيَانَكَ في الْبَحْثِ عن الررْقٍ وَتَْمِينِ الْمُسْتفْبل (كُمَا يَقُولُونَ)» الله لم يلك لَب وَتَمْقَى في علب ِذْقِكَه فق قله لَك كط واجد هالصلا فَمتَى رَعَيْتَ هالصلا وَقُمْتَ بها گما يجب قن رِرْقَكَ مَكْمُولٌ يتيك وَأَنْتَ في مِحْرَابكَ طكَْادَئهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ ام بُصَلَي في الْمِخْرَّابٍ4: لكُلَّمَا دَحَلَ عَلَيْها رَكَريًا اْمِخْرَاب وَجَدَ عِنْدَهَا رز الَوْ نكم تتََكَلُونَ لی الله حَنَّ نوكه لَررَّكُم کا ررق الطب تعدو جاص وَتَرُوحُ بطآنا) [التَرْمِذِيُ وَصَحَحَهُ عَنْ ُعَرَبْن الْحَطاب].

الْمْوَكَدَاتُ لِهَذِهِ الْقَضِيَة وَاضِحَةٌ سَاطِعث وَلَكِںٌ كر الاس ل يَعْلَمُونَ الْكَثيرٌُ مِنَ الناس لَمْ بق بره وَوَعْدِهِ فاشتعل ما ضَوِمَهُ لَه عَمًا أَمرَهُ به فَوَكلَهُ لله إِلی تَفْسِهِ قب وسقي وَأضَاعَ الین لم يَحْمَط صَكَائَُ وَلَمْ اه ِن رذق إا ما كيب َه

إن اباط الصَّلاة وَالْعُبُودِيّة بالژزق في آيَاتِ الْقُرْآنِ عَجِیبٌ وقي كلها توَكَدُ هَذَا

ولا يْفُهَمُ مِنْ هَذَا الکلام الدَعْوَإِلَى الْبَطَالةِ وَتَرْكِ السّحْي في مََاكِبٍ الْأَرْضٍ بَحْثا عَنِ الرَّزْقِء إِنَّمَا هي أَوْلَويّاتٌ فَالصّلة أل وَكَهَا سه ناجنا SE‏ کی ےر ناخ ل بند درك فى لئے کے يطلب الى كنا قال می ر اك

4 -

O‏ 01 1 تی واه 3 8 ٥‏ 1 کے ںی کے وَالْمَقَصُودُ أن الصَّلَاة تثبّت في القلب الإِيمَانَ والتوكل وَالْيَقِينَ الذي هُو أَعْظم أَسْبَاب

- رھ ٭

الررف» وهو بات الخرات وال کات: ##وأن َو اسْتَقَامُوا عَلَى الطريقة لَأَسْمَيْناهُمْ 3

ا مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

سے ہر و

قلت اغف تک م إِنَّهُ گان عَفَاراً 3 # برل السَّمَاءَ عَلَيَكُمْ مِذْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ مَوَالٍ وَين وَيَخْعَل لَكُمْ جنات وَيجْعَل لَكُمْ أنهاراً4.

٭ مسأل ۷: الصلاة جهاد وریاط

ا

نظن اَن مَا تَسْمَعُ عَنْهُ مِنَ اهاد الصَالِحِينَ في الصّلاة وَحُبُّهِمْ لها وَشَوْقِهمْ إَِْهَا 0 وع یت وَيَسْبقَةُ yy‏ ولون تى تَعْلَمَ الْمُجَاحِدِينَ مِنْكُمْ

موه سر تو 22 رک رو کے وَالصَابِرِينَ ونبو أَحبَارَكُمْ4: َاَحَیبّ النَّاسُ أن بُْرَكُوا أن مووا آمَنَا وَهُمْ هم لا يُفتَنونَ*. فک ہر تد ےت

2

اط

0

ك ےد کے وَالْأَخْبَارَ وَالْأَحْوَال إِنَمَا مَضْدَرُهُ قول الکبیر الْمُتَعَالِ وَهْوَ أَصْدَقٌ الْقَائِلِينَ» وقول رَسُو ١‏ م الصَّادِقَِ الي لا ينطق عَن الْهَوَى؛ فالثقة بمَا وُصِفَ تابه وَقَوِيَةُ لَكِنْ يَبْقَى الْأَمرٌ: مَنْ يمور ل وَمَنْ يَنْقَطِعُ به الطَّريقُ ET‏ کات E‏ َالأَمْرُ يَحْتَاحُ إِلَى اسْتَعَانَةِ بالل تعَالی وَفَوة د وگل عَليْه وَکثْرو دُمَاء وَِلْحَاح آتاء اليل وَالتَّهَاِِ مُسْتَوِرٌ لا ير وَلا يَنْقَضِيٍ وَل ينهي حَنَّى يَصِلَ إِلَى الْمَطْلُوبٍ وَيَظْمَرَ بالْمَرْعُوب. رد 0 وَيَادِرٌ باغْتنَام ذامک اسار رشق E‏ وَتَكْوِينٍ داك وفك حى تَسَْفِيدَ مِنْ أكْبَرِ قَدْرِ مُمْكِنٍ مِنْ عَمُرك وَتسْتْورَ أعْلى ما یُمِْنْ مِنْ حَيَاتِكَ. مجاهت في الل مجن لقب حل لل تدای وتركر على کن تا ڑا و ص م e o o‏ صَلَى الله عَلَْهِ وَسَلَّم: «إِن في الصّلا شاد كاري عن بن مسحو َجَمْع الب في اللا َا له عَلَى الله يتاج إلى صَبْر وَمُصَابَرَةِ وَمُرَابَطةِ ولا بے E‏

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

ا تی تر ران E LET‏ هَت بالڈژودِ أو حَاوَلَتِ الْخْرُوج» ومع التكرار فإنها تروش

سے هو

وا اتاد ل الِسْتِقَرَار ر وَالاجْْمَاع یدن الله- - تَعَالَى.

٠‏ مسأل ۸: الصلاة حصن المسلم

002ھ

۹٤۷۲‏ ۶۹9 ۰ ہے کے د ِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ4 لِمَاذًا اسْتلتّی الْمُخْلَصِينَ؟ الْجَوَابُ مَعْلُومٌ: أنه لا يَقْدِرُ

رت ی لَه عَلَيهمْ سُلطانء كمَا خر له بِدَلِكَ: ِن عاي ليس لَك عَلَيْهمْ سلْطَانٌ4» رَالصلاة کے جح لے نظ و ہے

يعني تَفْصَ إخلاص الْعْبُودِي لله وَالصّلَاةُ تحَقق 0 ص الْعْبُودِيّة لِلِّ رَبٌ الْعَالمِينَ؛ إذ TT‏ هي الْمُعَادلَةُ في مَذِهِ الْقَضِية. لا يُوجَدُ في مَذِهِ الْحَیَاۃِ مُضَادٌ لِسُلْطَانٍ الشَّيْطَانٍ عَلَى التقس» وَمَبِيدٌ لِوَسَاوسِهِ في إِنَّ الاه تی ایت بالك الیک اة لكا اقل سَبِيلاه ولا يَكُونْ لَه سُلْطَان عَلَى التفس أَبَدا. ٦ب‏ کت َو .تک تا سَبَبٌ ضَعْفِكٌ و مَضْدَرٌ باك وَمَتَى تَعِبْتَ من حَالِك وَأَغْلِقّتْ في وَجْهِكَ الأوَابُ قَتدَدّر دا الاج وَعَيْكَبِيَْفِكَ ال ل کاو

N

ية ِن الشَيَْانَ لا يد له إِلی

رم ر

هَذِهِ كَلِمَاتٌ مُوجَرَةٌ في هَذِهِ الْمَضِيّة الْكبيرَةِ مِنْ قَضَايًا الْحَياقِ ڌ ِء توَّضْحٌ لَك ك أَبْعَادَ الْمَضِيَةِ

7 کر لل رو ل او ا ا کی ا ہت وتجيبك على كل أَسْيْلتِهَاء وَتَجْمَعْ لك أَطرَافهاء فَمَن عَلِمَ عَم وَمَنْ جَاهَدَ سَلِم.

ا مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

٠‏ مسأل ۹: اهدنا الصراط المستقيم

جب ادف مِنْ أَحْوَالٍ الْمُسْلِعِينَ وتفرقهم وَكثرة الأراء وَالمَذَاهِب الْمُنْحَرَِ يهم 00 ا کت سا ا ا کک ل فیا كل مَمَاتِح إِقَامَةٍ الصَّلاةٍ َة هذى لِلْحَقَ وَلا بد

أ ابش ونب واه بار کر لعي هت ار

ظز إِلَى كَل مَنْ صل أي دَرَجَةٍ مِنْ َرَجَاتِ الضّلَالَة وَانْظْرْ إلى صَلَاتِهِ سَتَجِدُ هَذْه الْقَاعِدَةَ صحيحة لا تَنْكَرِمُ ولا تتَخَلَفْ؛ وهي أن من صل لم صل .

وَمَعْتّی (لَمْ پُصَلَ)؛ أَيْ :لم يُصَل الصّلةَا نَم بمَماتيجها كَامِلَة.

E‏ أَرَدْتَ دَعْوَةَ عَيْر ك إلى الْحَن فَعَلَيْكٌ بِدَعْوَتِه إِلَى الصَّلَاةٍ المح الام فحنث »وم 5 م ذلك قن ما بَحْدَهَا گا ريد یم

کر و

کے ص و

قول ما قُلْتُ بِنَاءَ عَلَى ما أَكَدَهُ الله رت دج سر فال ور اهلوا فنا ا ا يَِفَاتیجھا كالة ون ينی الشَّرْط الْمَذُكُورَ في الْآية؛ هُوَ ان جات کون في الله وَمِنْ أَجْل اللوء فيد lT‏ َه أن اله يه ديه إلى الْحَقٌّ إلى راط شتتی ؛ ينجو ذلك من فة هوات ومن َة الات يسم من اليد لی لذْعَاة اللا 7 الله بير بصيرته ار کت ل صِدَقٌ الصَّادِقِينَ وَكَزْبَ

gg ns

لذى برل عل ع یات بيات ت لخر ج ون الظلمَات إلى الور ون الله بَكُمْ لَرَعُوفٌ sS‏ ا SS‏ 1 وَحَدَنَا ااا عَلَى اَمَو وَإِنَا عَلی آنَارِِمْ مهد ون » فَمثْل هَذَا لَمْ بُجَاهذ في الله حى

ما

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

ف که

جِهَادِه بل هو مُتَحَصَّبٌ ب لِطَائمَيهِ وَمَذْهَبِهِ قلا يُعْدَرُ بِمَا وَقَعّ فبه یه من زك أو فر يدا لدعَاة ا هَذَا وق كَثْرَ في زَمَانِنَا هَذّا صِرَاعٌ الْمَذَاجِبٍ طسق الإشلايق وَكَامَ عَلَى سُوقِه كر مِنْ ذِي قَبْلُ لِمَا تفر مِنَ الآلاتٍ وَالْآلِيّاتِ التي قَرَتِ الاس بَعْضَهُمْ لی بَعْضء وَأَدّتْ إِلَى اختلاطِهمْ وَامْتِرَاجِهِمْ وَحِينَ تَسْمَعُ الْمُحَاوَرَاتِ بَيْنَ الْمُحْدَلِفِينَ جد تك کل فرب ف بَِأَيِوَاعْتِقَاةأََُعََى الْهُدَىء وَعَيرهُعلَى صَلَالقِ إلى حَدَ لا يكن لْمََاء وَْصَافٍ الْمُتعلِْينَ أن يُميرُوا يِن احق وَلْبَاطِل؛ نَا كل قَریق إلى تَفْلیدِ عُلَمَائه ويه الو جانا

۷٦٦۷٢٣٢٢۶٢‏ ۷" ےت تقول ِكل مُذَعِي هذ الصّلاة 0“05.غ+“ الله صلی الله لله عَلَيْهِ وَمَ َم وَبِِذْنِ اللى- کل يع لكالل تى شراط انتم

راه ِنَ اقاب لِلقلُوبٍ وير لانوس وَشُدُوذ في النتاوّی تي فخا دون سايق دار از هيه يَْرْجُ المّخْصُ مِنْ صا اهر َو عَلَى أَحْسَنِ إيكان وَاعیقَاب ياي لِصلاة SS‏ قِرَاءَةٍ كتاب» أَوْ سَمَاع حبر أو حُصُولِ مُْكِلٍَ أذ تی بمُجرد التفكير وَحَدِيثِ النفس.

فَاحْرصٌ -یا عَبْدَ الله حا و ياك نہ نسْتَعِينٌ # هدنا الصّرَاط الْمُسْتَقہِ 6 في

۴ عق ها بقل وجل م ميق ايه کان من يع لو يجو عة ری

تا في مَذْهِ | ليام سد حَاجَة لِهَدَا الذّعَاءِ مِنْ أي رَمَانِ مَضَىء لَقَدْ فح عَلَيْنَا الوم لام پکُل جُنُودهِ وَوَسَائلهء وَلَمْ يعر بَيْنَ الصغير وَالکیبر؛ وَالْعَالیم وَالْجَاهِلِء وَالصَّحح َالْمريضء وََحَلَ اشر وَالَْاِل إِلی قمر رتا بعد أن گان مَحبُوس) تارج حذووئاء قلا حَوْلَ ول قُوَة إلا بالل وَلَا نَجَاةَ لتا إلا بالاْیَعَائَِ بالله تَعَا لى بِهَذَا الذعَاءِ العَظِیم في كُل

0 000

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله ٠‏ مسأل :٠١‏ الصلاة هي التربیہ

التربية هي الصَّلَاةٌ هَذَا باختِصَارٍ ہُو التَعْرِيفُ الْحَمَلِيٌ لِلتربية وَبيَانْ حَدُودِهَاء وَكُلَ مَا ضات ا موس ٠‏ 2 2 0 5 عا ذلك من مور الترببة هي مور فرعي تاي ټيس هڏ الأضل الْعَظِيم کے لإنْسَانِء ويربي نَفْسَه تربية ينها E‏ بية» ويُمكن مَعَهَ عرس کل فَضِيلَة وَافیلاغ كل e‏

7 ا ج٥‏

ما مَنْ يَْقدُ اَي َلَى الصَّلاةٍ وَإِنَهيَضْحْبُ مُلَاحَفَةُ مُفْرَدَاتِ سُلُوکہ وَتَعْدِيلُ أَخْلَاقِه

ِنّ التَربية عَلَى الصّلاةٍ تَرْرَعٌ في النَفْسِ الْقُوّةَ الْمُوَجْهَةَ لِِذَّاتٍِ التي تَقُودُمَا لى لمات تا کا عَنِ السَفَايِفِ وَالدنَاءَاتٍ. الصَّلَاةٌ تنهى عَنِ الْمَحْسَاءِ وَالْمْْکر؛ وَكَقَى بهذا الان من رَبِّ الْعَالَمِينَ تَأصِيلاً له لْمَقَالِ. ار 00 ٠‏ فير ہس ےد کے ل ارا

7 رٹ حر

ا ۱

لر عَلی الصّلاة کون بِأمْرَئنِ:

الأول لِمَاذَا أصلّي؟ E‏

الثاني ا

ولا ۰ التربية الل ت الشرآن وَالصَّلَاقَ کت .7 الان فی جهة»

21 ۶ روہ ۶ے تفم

وَالصَّلَاةٌ في جهَة؛ كُمَا يَفْعَلهُ بَعْضُ المْريينَ ل د له ردت متا

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

وَاحِدَة إن اليه يَحِبُ بُ أَنْ تير عَلَى الاين مَعاء وَفِي مَسْبَكِ وَاحِدِ كَمَا تم يانه في هَذَا الْكِتَاب وَكِتَابٍ «الْحِمْظ التَربَوِيّ للقرْآن».

mr‏ ا َ عَلَى تَحَفِيظٍ الْقَرْآنِ دُونَ التَربية عَلَى | لصلاق أو عَدَ إعْطائها ما َسْتَحقٌ» N‏ فَهَذِهِ أخطء تَرْبوِيةيَجِبُ تَضْحِيحْهًا.

٠‏ مسأل :١١‏ الصلاة أعلى استثمار للحياة

mm‏ لله عله وم ا لماه هي أَعَمٌمَا مير به الْأَوْقَاتُ الْمَاضِلَهُ وَفْرَصُ قمر لياه كَرَمَضَانَ عَامَكَ وَالعَشرٍ الْأَوَاخْرِ وَفِيهَا ليله الْقَدْرِ حَاصّةٌ ات لضي الله ل مَنْ لام رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْيِسَاب غَفِرَ لَه ما دم مِنْ ذَنْبها [الْبُخَارِي وَمُسْلِمٌ عَنْ ابي راء وَقَالَ وَسُولُ اللو صلی الله عله وَسَلَمَ: امن گام ليله الْقَدْرِ إيمَان وَاحْتِسَابًا عفر لَه ما هدم مِنْ دَلْبِا [الْمُخَارِيٌ» وَمْسْلِمٌ عن ابي هُرَیْرَةَا وَكَانَ الت صَلَّى الله عَلَيِْ وَسَلَّمَ (إذَا مَکَلَ الْعَشْرُ شَدٌ مل وت ةط املك 00 ومسلم» ٦‏ ہہ "۶۹۷۶" الله 4 یلم شيط اريك بصَلاة وتو نوم» ف

د د خمد عَىْ عَایقَةًا مَذَا آَم عَمَل ي 7 TT‏ َة الْقَدْرِء إِنَّهُالاجتِهَادُ في الصَّلَاةٍ مُعْظَمَ اليل .

وَنْلاحجظ أَيْض) أنه في هَذَا الشهر لظم وَالْمَؤسمٍ الْمُبَارَكِ شرع صِیَام الٹھَارِ؛ وَمِنْ أَمَمّ مَقَاصِدٍ هَذّا الصَيام ان يَكُونَ مُعِينَا عَلَى صَلَاةٍ اليل ب تین الْقَلْبٍ للقي الیلم اَن ولص ادن يط فی مو الصّلاة ة المبَارَكَةء وَفِي الْعَشْرِ الْأَوَاخْرٍ مِنْ رَمَضَانَ سن الت صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَّمَ لَه الاغیکات ليود مُعِينا عَلَى ذِكْر الله وَكَثْرَةِ الصلاة التي تَعَربُ إِلَى الله عر َل وَتَریڈ الإيمَانَ بالله وَالْيَوْم الآخر.

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله ٠‏ مسألن ۱۲: الصلاة والملاح

في كَل مَرَةٍ ينَادَى لِلصّلَاۃ نَسْمَعٌ: (حَيَ عَلَى الصّلاة) ثم بَعْدَهَا مُبَاهَرَةَ نَسْمَعٌ: (حَيّ القاح). وَقذ حَكَمَ الله في تابه الْعَزِيز باْقلاح لِلْمُؤْمِنِينَ الْخَاشِعِينَ في صَلَاتِهِمْ :وقد أل المؤيون» الذي مؤفي عاحیخ عاي ), َاْمْصَلَي جير تح کت لیم يتل أن صا موأ إلى الققاح في دئٹ َة سط إِلَى فِعْلِهًا وَيَسْهُل عله كثْرتَهَا وَشَغْلٌ الْوَفْتِ وَالْحَیَاۃِ بهاء فَمَا رص الدقائق 88+ ۷٢۷٢۷٢۶‏ کت قوق الفاح لموک «كذ أَننَعَ مت * الذِينَ مُمْ في صَلايِهِمْ حَاشعون نَعَمْ؛

و

000 نکد َمُحَقَقي لتيل َه ات ات یت نت لت 20 22 و 02

لكِنْ لیس أيّ صَلَاةِ بل الصَّلَاه متها كايلة عير رصق ولا ت أن لخر صعب أ ل سي ل فط يَحْتَاحُ إِلی: لوَالّذِينَ جَامَدُوا فیتا يته سُیلتاک ات کت أي التي الصَّادِقَه تم بل مَا يسر وَمَا تدر عليه مِنَ اباب

ہم حم َك وع ال وَعراؤ وهو شنا لا يت المیقات قد وعد لا و

eee‏ اعت لک تأكد الك تذل عاق و کو ین آفر دب

نے د عن ب واو م

ولا اين لين لا حرف کو لا مزا ٠‏ مسأل ۲: الصلاة قبل البرامج والد ورات

نَسْمَعٌ في هَذِهِ الْآونَةِ کثرَة المُطالبة بحُضور الدوْرّات؛ مِنْ أجل عاج الْمُشْكِلَاتٍ التَربوية اق

و بنَاءِ وَتغْيير الذاتِ» وَأقول: إن TT‏

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله 322

يَكُونَ في الْبَرَامِج وَالدَّوْرَاتِء فَمَنْ بريد عاج مُشْكِلَاته وَإِضْلاح تفه وترييتهاء فَعَليْه بِالصَّلَاقٍ لكِنْ لَيْسَ أي صَلَاة بل الصا بِمَمَاتِِحِهًا كَامِلَة وَالسّيلٌ إلى ذَلِكَ التَّدْرِيبُ عَلَى

8 ے سے ےر سے خر سے

مَفَاتِبِحهَا التَّكانّة عَشَرَ؛ أي الْمْجَاهَدَةٌ في أَنْ تَكُونَ صله تام مه كاملة.

ے ۶

أا الصلاة ا ااا كير ون اا پر سا ااا ا الصَّلَاقِ إِنَّمَا الْعيْبُ مِنَ الْمُصَلَّي الْنِي لَمْ یصَل صَلَاةً تام وَمَذًا الْكَلامُ يُقَالُ جَوَاب لِمَنْ :نا کزی یرم مِنَ النّوَاقصِ وَالظََّاهِرِ اله لم عِنْد بَعْضٍ الْمُصَلَينَ.

و

لصَّلاةٌ هي الوه لبنَاء الْإنْسَانٍ الصّالِح 00 َع صَنّحَ الإِنْمَانْ صَلَْحَتْ لما

8 3 ہے ھ2 اا

TT‏ فَمِنَ الْمَعْلُوم ن جَمِيعَ رانب حا الان تھا قفة عَلَى قَنَاعَاتِهِ وَأَفْكَارِهِ وَ مُخْتقَدَايه والصلاة مُهِمّتَهًا بِنَاءُ الأفكار

أن

امات إ6 أت ريو صَِیحَ

١۷۷۷۷٦ 1‏ انح شيا ِهْمَالُ الصلاة ق وَالتفریط فيياء إِنهُ ف تم ب 22 ة القَوِيّة ية مِنْ خلال الصلاة َاِنَ ناء الْمَهَارَاتَ الألخرى جح اسيل رش رات رة مارت صعیف الشَخْصية. لان صا الط القوية بعلم أشرع» وَالْيَرَامُهُ قَوِيٌ» وَجِدَبِنَهُ الي وَهَذِهِ أمُورٌ -لا شَك- و 4 الور 8" َالصّلَاةٌ هي الْقَاعِدَه وهي السَّقَفْ لِكل تا يُرِيدَهُ الإنْسَان في مَذہ الْحَيَاق هي أَوَّلاً وَآخراً

ار 5 0 پک 6 5 0 یج ا ےک - مر ۲ دو إِنَهَا نِعْمَة عَظْمَى مَنَّ الله بها عَلَى عِبَادِو فَمَنِ اسْتَمَادَ مِنْها تَنَعّمَ وَسَعِدَ في الدنیا وَالْأخری

ع

ها

ار 0 الصاة أوَلا لمحْمَصِرُوا الوَفْت وَالْجُهْدَ في الإضلاح والتريية والتغيير قدا أَضْلَخْمْ الم لمان رمت هه تَحْتَاحُ إلى إضلاح َابْحَنُوا عَنْها في الْبَرَامِج الل رات ا

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

انل الْوَفْتِ بِالْبَحْثِ عَنِ الإضلاح مَعَ إِهْمَالٍ الصّلَاةٍ فَهَذَا إتيان لِلبيُوتِ مِنْ ظَهُورِمَاء ادنلريا

ه مسأل ٠١‏ : الصلاة والادارة

أن

يَظْن بَعْضُ النَّاسِ ا الإدَارَةَ مَهَا رَةيُمْكِنُ اكْتِسَابُهًا عَنْ طَرِيقٍ الْقِرَاءةِ أو الْمُمَارَسَةِ وَعَدا ظَنّ

صَحِيِحٌ لَكِنَهُ بَعْضُ الْحَقيقة أَمّا حَقيقة الإدَارَةِ فهي شخصية إِدَاريَةُ قبْل أن تون مهارق

الْجهَةٌ الثانية: الْقَدرَةٌ

گا الْجهَةُ الثاني هي مَوْهِبَةٌ مِنَ الله تَعَالَى فَاوَتَ يَبْنَّ الاس فيها؛ لِيََجِدَ بَعْضهُمْ بض شخريًاء فالناس يَتَمَاوَتَونَ فِيمَا بَْنَهُمْ في ا ل يك 0 وَالإِدَارَة َرْتَكِرُ - ِصُورَةٍ كَبيرَة- عَلَى هَدَيْنِ الْأَمرَيْنِ؛ لِيتَمَكّنَ الإدَارِيٌ مِنْ فَهْم الْمَوَاقِفِ وَجَمْع الْبَاَاتِ رَتخليلها وَإِضْدَارٍ الْكرَارِ الصَُحیح نر ال ار ای لا دواري ينها

rok

00 بِسَبَبٍ ضَعْفٍ النَفْسِ وَالْقَلبء وَالصلاه د ین عَلَى اسْتَغْكَالٍ هَذِهِ الْقَدْرَاتٍِ بأعلّى

تَشْغِيل وَاسْيَثْمَارٍ

٣٦‏ ار لي ا لان ۹ ۰ ۰ عامل بها الإدَارِيُ مَعَ ٣٦‏ 9 9 بطريقٍ التربية وَالإِعْدَادٍ وَالتَكْوِين وَالصَّلَاةٌ هي أَفْصل حَقیَة تَدْرِيية د لت َحَقَق مَذَا الْهَدَفَ الکبیر۔

إن الإِدَارِيَ حینَ يَفْقِلٌ هذه الأخلاق ِن 00 EE i‏ العَمَل ار امد

e

1 ول تخد الْمَنْصِبَ الَّذِي وَصَل إِلَْهَا سُلَّما لِتَحْقِيقٍ مَصَالِحِهِ الشَّخْصِيّة عَلَى چسّاب

ع ہے

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

الْمَصَالِحَ العامة قيفي وَلَا يُضْلِحُ وَإِنْ أصْلح فَإِدْجْلٍ أن يَتَوَصَّلّ إلى مَعَانِمَ طط

ن أَزمَة حَادَةٍ في الإدَارَةِ عَلَى جوع مُت وَياتهاء ولا مَخْرَجَ لَهَامِنْ هذ الأزمَة إلا بالصّلاۃ يربّی الا ...تس

٭ مسألن ١0‏ : وصیت الأنبياء عند موتهم

2

کات و ل ته: ما تبون مِنْ بَعْدِي4 ء وكات وَصِبَهُ

صيه

يي و

٦‏ 2 200 اله عل ول «الصَّلاةَ الصلاة وَمَا مَلَكَتْ أَیْعَانْكُمْاء مه وَاحِدَقٌ lT 00‏ له عَلَيْهِ وَسَلَمَ بالصّلا و ِي وَصِية بجی إِذ ِي الطِيف إلى تد کے - ری أنا ات لني بَا گی ين انُس 0 قَصَلَاةٌ شكلية صُورِية 00 الم وا يرك ا ا مل رف ال رنڈ لمر أنه مَا صَلَّى» و َيه يدري أنه ما صَلی لِیْذرِكَ غُطررَۃ الأئر مَبُحَاوِلَ ت7 صلاح والتغييرً.

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

الفتاح الأول: مقاصد الصلاة

34

تمهيد

مGمûګPRPBص‏ ص oe‏ ما يَْتَحُ لِلْعَبْدِ تَعْظيمَ الصّلاةٍ وَيَجْعَلُهُ يعرف علو صَأنِهَا وَرَفِيمَ قَدْرِمَاء وَعَظيمَ حَطَرِمَاء وَشَرَفَ مَكَائَيهَ وَالْعِلُمُ يِمَقَاصِدٍ الاو ين أ الأَسْبَابٍ الْجَالَةٍ لِحْبّ الصَّلاةٍ وة لغ في اتا مها ويلا وَالَلذّبهَاه لك ان من عَرَفَ قي المَّيْءِ حرص عَليه وَرَغْبَ فيه.

ےم

حيتت حرف 2 عل مقا الاك ة في مُعْجَم الصَّلاةٍ التَرَبويٌ»

َا الاب ين زح لھا قَلنْضوص تف عَنْ هر فلب في الْمُعْجَه وَعَدَا الكَابُ ےت ٦‏ کت لل لط

2 مر ا َضْاد

×× سس‎ ٦ تَعْظُمْ الصَّلَاةٌ في لَه وََمْر : نے بَداء فَضلاً عَنْ تَرْكِهَا‎ أو الاو بها‎

مُعْجَمّ الصَّلاةٍ لم الْكِتّاب 0275" من منهج التربية ة على الصلاة للا وَالْمتَدِيينَ والمتقدمي فالتربية بيد عَلَى الصَّلاةٍ ار الصَّلاةٍ التَربَويٌ وَقِرَاءَةٍ شَرْجھَا في هَذَا الاب وَهَذَا أخصّرٌ طَرِيقٍ لِلدّعْوَةٍ إِلَى إِقَامَةٍ الصلاة وَالنّجَاح ب بها في الْحَيّاةِ.

اه له أن سره ِكل عَيْدِرَاغْبٍ في الْحٍَْ طایع في التجَاة وَالمَوْزِوَالْمَاح.

وک کت عَرْضٍ هدا الَْبْحَثِ الذي أَعتبرُهُ لَب اتاب وَعَمُوكَهُ 1 أَعْرضْهُ عَلَى تیب اله 0 حت الْمَعَاني وَالْمَرْ ضوعات التي تا لے ا جَمع بَيْنْهُمًا؛ بأَنْ يَكُونَ عَرْضُ الْمَقَاصِدٍ مَوْضوعيًا في هَذَا الكتاب» في عت و0 ا ت کے الصا ة التَربويٌ» وَبِهَدَا يَحْصّل الْجَمْعُ بين

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله سم سس لہ

5 7 ۲ ور رو و 7 0 2-2-5 ع6 8 55 5 خی الطَرِيقتيْن وَلا تقد سينا من الَْوَائدِ وَالمَعَاِي الم ا الْحِْظ التَريَوي لآيَاتِ وَأَحَاديثِ مَقَاصِدٍ الصَّلاةٍ هُو الطَرِيقُ إلى حُبٌّ الصَّلَاةٍ وَالرَغَة

85ظ

يها وو الاد ِلها وَاْشِراح الصَّدْرِ لھا في كل وَفْتِء وَالشُوْقِ إلَيْهَاء وَأنْ تَكُونَ َه الْعيْنِ وَبَهْجة التفس. ee eee eo‏ وَقَوَةِ الین بِمَعَايِیھَا؛ فقو الإيمَانِ بالصلاة هي اول وَأَهَم لن يم بِنَاؤْهَا في تزبية الإنْسَانِ وَصِنَاعَيه.

إِنَّ الْحِفْظ الََ ري انرص تَقَاصدٍ اللا لبس بالأثر السهل» بل تاج إلى جهاد وَمُكَابَدةٍ حى يتَمَكَنَ الْعَبْدُ مِنْ رَبْطِهَا في قَلہه وتنبيتها في فُوَادِ وَحِيئَهَا يكو هْدِيَ لى الصّرَاطٍ اميم وَسَارَعَلَى الدزْب القويم.

رت يم مَقاصد الصلاة TT‏

ت يَسْتَقِيم عَمُودُ الڈین, وَيَحْصُْ ا NC NC NE, e‏

عَيْنِكَ وَأنْ يَشْرَع لها صَدْرَكَ ا م التّصَرْعَ بان بسر الله ذلك عَذہ الصلاة وان جل َك مِنْهًا أَوكَرَ الْحَظدٌ وَالنَصِيبِء ره هيم الْحَليل عَلَيِْ السَّكَامُ: : رب اجعلنى یم الصَّلَاةٍ وَمِنْ ذريتي ربا وَل دُعَاءِك, ٠»‏ قَادعٌ ا وتيك من ُقبوي الصَّلاق لا بهذأ َك بال ول تقر َك عَیْنٌ تى كَكُونَ الصَّلاهُ َه عب ودرك وإخوازك ا لي المقصد العام للصلاة: ذكر الله

قول الل َعَاَى: طني آنا اه لا إل إلا تا اغبذني وام الصّكاة لذِكْرِي4» ويول َر 7 قائل: لال ما اوج إِلَيكَ من الْکِتّاب پ وام الاه إِنَّ الصّلاة تَٹھی عَنِ الْمَحْشَاءِ كبر وال يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ4. لفَاذكُرُوني كرك وَاشْكُرُوا لي ولا

وم في

مرون # ھا ذبن آنٹوا اْتیوا بابر وَالصلاة و إنَّ اللهَمَعَ الصَّابرِينَ4» يا ايها الَذِينَ

و

وَل المَفرٌوضاتِ؛ لاله به

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

او إا نُودِيَ ل ِلصَّلَاةٍ مِنْ يم ار إلى ذکر الله دروا المي ديك حير لكُمْ إِنْ

نتم تَعْلَمُو لوو الات ۶ ماع أن المقضوة ون ا ا ہت

لا اين و خخ و ار ا : 11757 9+ لا الله وَحَدَهُ لا شريك له هو إخلاص العْبُودِيّة لله وَحْلَهُ هَذَا

لَه |

خر ے

NT ومِنة تفرع‎ N

ہر سے هو ا 6 -

المنفضرة الأغلى وال قم ين الاو ة نها ترسخ في الْقَلْبِ (لا کلم

الله 0 ا ار ل له جات عدا را الصلاة ٍ الت

إَ 2 و

ِذَا لك 202 لماذا 0

قَالْجَوَابُ : أصَلَي لَه لمآ اشم الف اد يَِيبُ عَىْقَلبي رة عَيْنِ.

كلها سات كلها روت فيا رعلما الى كلها ردت ورا رخدي عير رفن وَيَقينا وَإِنَبََ وَحَذيَة وَتَوَكلاه وَهَذَا عَيْنُ الإخلاص لِلَه رَبٌ س0"

الصََّاةلِمدَاكرة وَحِفْظ الیلم پاش الصَّلاهُ تَعَلَّمُ وَوِرَاسَةوَقِرَاءة لاشم الله.

حِينَ تُصَلَي قََنْتَ تَطْلْبُ الل وَلَيْسَ أيّ عِلْم بل هُوَ أَعْلى عِلم وََشْرَفهُ وَأَعْظَمُُ ك ا لصَّلاة او ما تكُونٌ لِطِ الْعِلْم لزِيادةٍ الْعِلْم باه شر اليم الآخرء هذا هو الَدَفُ الْأَكْبَرٌ مِنَ الصلاة وَحَاضَّةَ في رُكُيْهًا الْأَعْظم؛ ليام وَقِرَاءة الْقَرْآنِ تدب لايك اندم . 0 لر ا مساك ا ا ل ےہ

َكيف تَعْلمْ اَن الصّلَاةَ تَحَمَقٌ | ا ا الى كن ۶۸ ۶ ۶" رب الْعَالَمِينَ؟

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله عَلَامَة ذَلِكَ أن يُوجَدَ في الْقَلْبٍ الِافْيغَاژ إلى الله تَعَالی في كَل لخظةء أن يَكُونَ الْعبْدُ کشر التَصَرُع وَالِإبْتَمَالٍ وَالإلْحَاح في سوال الل عَلَامَةُ ذَلِكَ أن يُوجَدَ في قَلْبٍ الْعَبْد الَقِينُ

اہ NY:‏ ا الله وَحْدَهُ لا ريك لَه الین بأَنّهُ لا حَوْلَ ولا َك إا بافو

کے يِن التكببر إلى الَسلیم ترسح : نم هذا الْمَعْتى وَتبنُهُ في الْقَلبٍ.

و م

وَكلما كلما زذت 1 العبد IL‏ ريلفك بهو الْمَعَاني» هدا اض ذل يُوجَدَ فَاعْلَمْ أنّهَا لَيْسَتْ صَلَاةً.

إن كنك كلما مات ا افنقارا إلى الله ونه رع اليد إن كنت امت س لتقصيرك وَتَمْرِيطِكَ e‏ صلا ولا قَيْسَتْ بصلاقِ و e‏

مَا لَمْ تخْصل عَلَى م کیو اليج اذك ما کو شور ادا جحو لا يي إن مضو مِنَ الصّلاةٍ إن مه ذِكْر الله في كَلْبٍ الْمُصَلَّي؛ ا مر TS‏ الور

صَابِطٌ هَذَا الْمَقْصدٍ وَمَعْتَاهُ ہُو أن يتَحَفَقَ في الْقَلْب: فَاعْلَم اه لا له إلا الله وَاسْتَغْفِرْ CTO E 7 E o‏ 2 لدَنِْكَ أن يَنْقَطِعَ قَلَبْكَ عَمَّا سِوّى الث أن تَتيقَنَ في كل لحْظة أَنّكَ عَلَى حَسَّبَةِ في لَجَةٍ ات ار ارت

اَن تعْلمَ ك مُحَاطٌ بالضّرٌ في کل َخظزِ وَفِي کُل حال لا مَك مِنْ ذَلِكَ ابد ا ا

أن ينطق قَلبْكَ قبل لِسَانِكَ في كل ک لَحْظة بِقَوْلٍ: طربتا لا زع فلو بعد ذد دتتا یا کک نار على تک ارت مَل علي »يا مَنْ يُحِيبُ الْمُضْطرٌَ إِذَا مَعَاه يا

حي يا قَيُومُبرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيتُ» اللَّهُمَ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فل كني إلى تَفْسِي طَرْقَةَ عَيْنْء لا إِلّه إل ال الیم اکر لا إ إلا الله رب الْعَرْشٍ الْعَظِيمء رب إن ظَلَمْتُ تفي ظُلْما كثيراً

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

5 ےہ سم 0

تک ےت أن كر اا ار ناف الله تی له الذي و فوع تمہت لَك صل منْتَدْهُونَ ایت له تَج روح >. ذه الات وََمْانّها مضت کت مَعْتَى اتويد والإخلاص الَّذِي يَحِبُ أَنْ يَقُومَ في قَلبٍ eT‏ TT‏ لصلاة مُهمُتها + َحْقيق هَذَا الْمَعْنَى في قَلْبٍ الْمْصَلَيء وينه وتزسيحة. IO ETE‏ ووفك لله لِعبَادِِ دَوَاءَ لكل دَاءٍ وَعَوْنَا عَلَى الْحَيَاةِ في 0 E‏ بضغف أو تَقْص حلاص الْعْبُودِيّة لِه َفرَعْ إلى الصَّلَاقِ وَأَنْ تَكُونَ بِعفَاتِيجھَا كَامِلة. المقصد الأول: الد خول على الله ا 93٦‏ الصا حال مُمَيرَةٌ وَْرِيدَةٌ مِنْ بَيْنِ أَحْوّالٍ ار سرام ۷۷٤١ ٦‏ ےتک

حَالِء وَمِنْ عام إلى عَالّم» وَمِنْ مَکانِ» پگ هَذَا بیقین 137 ٠‏ كذلك؛ کت

صَحِِحَ لا رَيْبَ في ته وها وق لا مجال لویل أ 0 ل عَلَيْه وَمَلَمَ: (إنَّ اَعَتَكُم إِذا کت 00 کا کے الْقبْلَة) [الْبُخَارِيُ ء عَنْ اس I‏ ۶6۶ إن الصلاة ِن الله قل وهو کار ن ان عُترا وقال زشو E‏ عليه وَمَل: 7

٣٦٥‏ ہہ ئ.ت قدا اَمَك اصرف عن [ بو ال ل أ لراك راك قن الل عل الله ويل هن الله أَمَرَكُمْ بالصااة دا

مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

صَلَتُمْ قلا توا إن الله يَنْصِبُ TS‏ کت [الترمذئ وَصَحَحَ عَنِ الْحَارِثِ الْأَشْعَرِي]. e‏ ل عَلَبْهِ وَسَلَمَ: إن أحَدَكُمْ إِذَا قَام ُصَلَي تنما بُتاچي به ظز كيف يُنَاجِيوا [الْحَاكِمُ عَنْ ابي هُرَيْرَةَ وَهْوَ في صجيح الْجَایع]. م ہت سرت وَاضِحٌ عَلَى الْمُنَاجَاةٍ ن لحب وو في العا ؛ بخ إِجْلال هَذِهِ الْمُحَاطبة وَتَقْدِيرُهَا حى قَدْرِهَاء لَك می TT‏ رك مکی السلا وعط شايهاء ا E‏ لبه وَيَسْهُ َسْهُو عَنْهُ َه لا يَعْرفُ قِيمَةَ الصااة ولا بُحِسٌ بِعَظَمَتِهَاء وَلا يدرك لَذَنَها.

ے‫

ا

َو لم بن في الصَّلاة إلا هَذِهِ لَكَمَى بها حاورا لِهََا الإنْسَانِ الصعيف العَاجز الْمَقِير ن يفرع إلى الصَّلَاةٍء ون يَحْرِصٌ عَلَيْهَا وَيَجُود بالنفس وَالْوَقْتٍِ عَلَيْها.

وَالْوَاقِمْ اَن الله الي يَحِدُهَا الْمُصَلَّي وَاحِدَةٌ مِنْ ثْمَارِ وَمَتافع الصَّلَاةِ في الدّثًا بل ری ون کات اينف كل المفض رد ون الطلاة.

وَهَذِهِ الله وَالسََّادةٌ التي بَجِذمَا الْمُصَلَي عَظِيمَة وكوي وَغَاليَةِ فَكَمْ بحت النّاسُ عَنْهَا ال وَالْمَغْرب ت0 تَحْصِيلهًا ا کل الطَائكٌ انضرا الْأَوْقَاتَ الطَّوِيلة؛ ر غب في تَسْصِيلِه وهي أَقْرَبُ لبهم مِنْ حَبْل الْوَرِيد نها الصا ِن لیس أي صَلَاةٍه بل الصلاة بمفاتيجها كَامِلَة.

اا ا ا ا قل اَل في مال ا كا فم اقم في عب طبه وَقَل انر «إنَّ في النیا جنه جنه مَنْ لم نا لم دغل جنة الاحرواء ركان لين ٦‏ لت ا ا بلال: رخًا بالصّلاۃ؛ د 000 دَاودَا وَقَالَ ان الله عَلَيْه 00 اع ١‏ عَيْنِي في الصَّلاة) اح وَالنَسَائَيُ ع اسا عله الله ھی لئے مر ليها الات وَاجْتَهَدَ في N‏

ا مفاتح إقامة الصلاة وإخلاص العبودية لله

المقصد الثاني: مذاكرة القرآن ہے تو 0 مغو 0 ِن أَهَممَقَاصِدٍ الصاو مدره آنه معا ح جنطة E‏ نما مَل صاجب لْقَْآنِ کَمَكَلِ الإبلٍ ات ۱ ےت وَإِنَ ای کت رَوَاه الْبَخَارِي وَمَسْلِمء وَفِي رِوَایَة لمسلم: «وَإِدَا قامَ صَاحِبٌ الَْرْآنِ راه 00 وَالتھَار دک ةر ک۳ رسك علي ال الطرى e‏ اقيم به؟ أي قِرَاءَنَهُ في صَلاةٍ اليل وَالتَهَاِ الت صَلَّى الله عَلَيْه و 7207 اك کت لمعن 2 ا نال امل صَاحِبٍ الْقَرْآنِ کَمَثْلِ الول لت إن عَلَيْهَا اسک وَإِنْ ا دَهَبَتْ)؛ قَصَاحِبٌ الْقَرْآنِ کا تا مل صاجب اليل الى ل ٢٣٠٣٢٣٠۰٠٦‏ رت 0 ا تی 7 لين 0 ابلك عل ملم 0 ليده المشكلة وَالْعِكَاجَ لهذا الا اء تحت کر قب 02 الله عَلَيهِ وَسَلْمَ: «وَإِذَا قَامَ صَاحِبُ الْقَرْآنِ 7 ِاللَيْلٍ ا e ll‏ ضده؛ NS‏ شک الْمَعْتی فَیقُول: «وَإِذَا لَمْ يَقَمْ به تة فَصَاحِبُ الْقَرْآنٍ إِنْ لم يُوَاظِبِ عَلَى قِرَاءَةٍ الْقَْآنِ في الصّلَاةٍ ليلا وهار إن معَاِيَُ ذهب وبر لا يَجِدُهَا في وَاقع الْحَياة ولا ينتفع ا